مـنـتـديـات رومـانـسـي
اهـلا وسهلا بـك زائرنا الكريم
انت لم تقوم بتسجيل الدخول بعدا
يشرفنا ان تقوم بالدخول او التسجيل
اذا رغبت بالمشاركه في المنتدي
مع تحيات : إدارة المنتدي
Romany Samy

مـنـتـديـات رومـانـسـي


 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء

شاطر | 
 

 بالوثائق: خطة الاخوان لفتح مصر!! بالتفصيل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
koky
عضو VIB
عضو VIB
avatar


انثى
البلد : مصر
عدد المساهمات : 444
نقاط النشاط : 1336
تاريخ التسجيل : 02/04/2012

مُساهمةموضوع: بالوثائق: خطة الاخوان لفتح مصر!! بالتفصيل    الإثنين مايو 28, 2012 3:22 pm




خطة الاخوان لفتح مصر!!


الانتقال من السرية الي العلنية



تصفية
أية تيارات اسلامية أخري في الساحة تجريح المخالفين بالرشوة والعمالة
لتحييدهم تأسيس كيان شرعي الوصول بعدد الاخوان الي 3 ملايين
.


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
بالوثائق: خطة الاخوان لفتح مصر!! بالتفصيل



فتح مصر : وثيقة بخط خيرت الشاطر
..
عمر الوثقة نحو سبع سنوات .
الوثيقة نشرتها لأول مرة مجلة المصور الغراء . وقدمها الكاتب الصحفي الكبير
حمدي رزق .
ولا نجد من الكلمات والعبارات ، أبلغ وإدق من تقديم حمدي رزق للجريمة التي
سجلها الشاطر بيده ، تحت عنوان فتح مصر ..
الشاطر إستباح مصر ، وإعتبرها أرض بلا شعب . أو أرض للكفار . وعليه وعلي
جماعته المتأسلمة ، فتحها وضمها الي إقطاعايات الإخوان من سار علي دربهم من
السلفيين ..

إقرأ وإستمتع بوثيقة المرشح الرئاسي
ثم حوار نظمته مجلة المصور في نفس العدد حول عصابة الشاطر


فتح مصر : وثيقة بخط خيرت الشاطر..


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]












مجلة المصور
2 ديسمبر 2005


عناوين

انفراد
فتح مصر

انفراد
المصور تنفرد هذه المرة بالوثائق:
خطة الاخوان لفتح مصر!!
الخطة موجهة للجنة الانتخابات بالجماعة والمكاتب الادارية في المحافظات
موقعة من نائب المرشد خيرت الشاطر وتتحدث عن


الانتقال من السرية الي العلنية
تحرض علي وجوب تصفية أية تيارات اسلامية أخري في الساحة
تجريح المخالفين بالرشوة والعمالة لتحييدهم
تأسيس كيان شرعي
الوصول بعدد الاخوان الي 3 ملايين





تقرير يكتبه: حمدي رزق


نشرت "المصور"الاسبوع الماضي ملخصاً لوثيقة "فتح مصر"التي اعدها المهندس
خيرت الشاطر النائب الثاني لمرشد جماعة الاخوان المسلمين "المحظورة"، ورغم خطورة الوثيقة علي الحياة السياسية في مصر ورغم أنها اول محرر رسمي بتوقيع نائب المرشد يقع بين أيدينا وعلي اوراق الجماعة ويتصدره شعارها "المصحف والسيفان"فإن خطة "فتح مصر"ضاعت في ضجيج الانتخابات واستطاع الاخوان بما لهم من نفوذ إعلامي – حالياً- التعمية علي هذه الخطة.




"المصور"تنشر هذا الاسبوع وفي انفراد كامل نص الوثيقة وصورة ضوئية من
صفحاتها الثلاث معنونة "فتح مصر- برنامج عمل"وموقعة بقلم خيرت الشاطر "نائب
المرشد"وعليها توصية بذات القلم بأن توزع تلك الوثيقة "نسخة للجنة
الانتخابات والمكاتب الادارية"أي المحافظات.





قراءة الوثيقة جيداً تنذر بالخطر الداهم خاصة وانها تخص المرحلة الاولي من
"فتح مصر"والتي تستهدف تأسيس كيان شرعي أو الحصول علي اعتراف بالشرعية،
ونشر الدعوة في ربوع مصر عن طريق التوسع الافقي والوصول بعدد الاخوان الي
ما لا يقل عن 3 ملايين أخ، وكما يقول الشاطر في خلاصة وثيقته، فإذا ما تم
تنفيذ المرحلة الأولي ولو بنسبة عالية، من المستهدف كان من السهل الاستئثار
بمشاعر وحماس مالا يقل عن 50% من الشعب المصري وهو ما يساعد الاخوان علي
الدخول للمرحلة الثانية من فتح مصر.




وحتي يحين ذلك فان قراءة الوثيقة تذهب بنا إلي عدة أوجه للخطورة يحملها هذا المحرر الاخواني الخطير.



<blockquote class="tr_bq">
الأول: أن الجماعة تذهب لتصفية كل التيارات الاسلامية في الساحة بالضم او بالتفريغ أو الاحتواء، مع
إدراك كامل لاهمية ان يظهر الاخوان امام الناس في صورة من يمثل الاخوان
وحدهم دون غيرهم حتي تستقر تلك الصورة في أذهان الجماهير وبالتالي تنتفي
تدريجيا عن الآخرين أي صلة بالعمل بالاسلامي، أي أن الاخوان يصبحون الاسلام
والاسلام هو الاخوان، وكما قال المرشد لاخوانه "إذا عرفكم الناس عرفوا
الاسلام وإذا جهلوكم جهلوا الاسلام".
الثانية: استخدام التخفي والتمويه في الغايات والاهداف وليس في الوسائل، حث يؤكد نائب المرشد أن مرحلة السرية في الجماعة انتهت ودخل الاخوان مرحلة العلنية.
الثالثة: وتلك هي الاخطر ان
الجماعة قررت اقامة قنوات اتصال بالحزب الحاكم وبشخصيات نافذة في العمل
السياسي، والادهي أن نائب المرشد يذهب إلي أن هذا الامر قد تم!!
مع استخدام طريقة المسكنات والمهدئات مع الحكم وباقي المؤسسات والاحزاب المدنية.
الرابعة: تجريح المخالفين واتهامهم بالرشوة والعمالة لتحييد معظم المختلفين وإسكات البعض الآخر، واختراق المؤسسات الصحفية القومية والتوافق مع بعض المؤسسات المستقلة.
الخامسة:
وفي المرحلة الاولي توقع الاخوان ان يدخل البرلمان ما لا يقل عن خمسين
اخاً فقط، تلك كانت أمانيهم وتوقعاتهم، وأسسوا عليها المرحلة الاولي من
"فتح مصر"وبعد أن وصلوا إلي 76 مقعداً يبحثون الآن تسريع عملية "فتح مصر"!
</blockquote>



"المصور"تنشر نص الوثيقة بدون تدخل، فما فيها كاف للتدليل علي صدق كل حرق
كتبناه وانفردت به "المصور"منذ أعداد مضت في رفض الباطنية السياسية والتقية
الدينية والشعارات العاطفية الخادعة وإدارة المعركة الانتخابية علي فتاوي
استحلالية.

الاخوان المسلمون

فتح مصـــر
برنامج عمل
مقدمة

لا ينبغى لأحدنا أن ينزعج من صيحات أعداء الدعوة وتربصهم بنا، وكيدهم لنا,
فهذا أمر منطقى اقتضته سنة التدافع بين الحق والباطل, والصراع بين الخير
والشر قال تعالى: "وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين" الفرقان (31) كما
قال تعالى فى شأن أعداء الدعوة: "ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن
دينكم إن استطاعوا " البقرة (217)
مبدأيات
فى ظل هذا الصراع والتدافع ينبغى أن يعلم الإخوان..


1- حتمية المحنة مصداقاً
لقوله تعالى
"أحَسِب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون" العنكبوت (2)..
وقافلة الإخوان لم يكن من شيمتها الجبن والخوف والهروب لأنها كانت وما زالت
مستعلية بإيمانها فوق الظروف.


2- وحدة العمل الإسلامى
فريضة شرعية
وقد اشار الحاج مصطفى مشهور عليه رحمة الله إلى وجوب توحيد العمل الإسلامى
تحت راية واحدة، وأشار الأستاذ فتحى يكن إلى أن وحدة العمل الإسلامى من
الفرائض التى نتعبد بها لله مصداقاً لقوله تعالى: "إن الذين فرقوا دينهم
وكانوا شيعا لست منهم في شيء" الأنعام (159).




تفريعات


1- عن حتمية المحنة


أ - وجوب الصبر عند المحن والإبتلاءات.


ب - الخروج من دائرة الصبر السلبى إلى الصبر الإيجابى.


جـ - ألإلتزام بالدعاء لله فى كل الأوقات.


د - إدراك أن الصير كما يكون عند المحنة يكون أيضا على الطاعة وكما يكون فى الإبتلاء يكون فى الرخاء.


هـ - إدراك أن المحن تدارى الأخطاء والرخاء يظهرها.




2 - عن وحدة العمل الإسلامى وخطر التعددية:


وقد أجملها فتحى يكن فى الآتى:-


أ - أعطت التعددية كثيراً من المسلمين مبررات الهروب من الانتماء الحركى.


ب - فتت القوى الإسلامية وأضعفتها.


جـ - سهلت على أعداء الإسلام عملية تصفية الاتجاة الإسلامى باستفراد كل كيان على حدة.


د - أفرزت حساسيات ومنافسات لدى أتباع كل تنظيم من آخر.


هـ - أدت إلى تأخر العمل الإسلامى.
من هنا ينبغى علينا أن ندرك وجوب تصفية أى إسلامى آخر إما بضمه أو تفريغه
أو إحتواءه مع عدم استعجال النتائج، كما يجب أن ندرك أهمية أن نظهر أمام
الناس فى صورة من يمثل الإسلام وحدنا دون غيرنا حتى تستقر الصورة أمام
الجماهير وبالتالى تنفى تدريجياً عن الآخرين.


حركيات


1 - وجوب استخدام التخفى والتمويه لتحقيق خطة التمكين كما فعل الرسول (صلى
الله عليه وسلم) ولا يعنى فى الخفاء لأن هذه المرحلة انتهت أسبابها ودخلنا
مرحلة العمل العلنى ولكن التخفى والتمويه يكون فى الأهداف والغايات لا فى
الوسائل .


2 - استخدام المرحلية أى التدرج فى الخطوات والمرحلية تعنى إقامة محطات الدعوى كما فعل الرسول (صلى الله عليه وسلم).




المرحلة الأولى لفتح مصر:



الحــركة


1 - إقامة قنوات اتصال بين الإخوان والحزب الحاكم وبشخصيات نافذة فى العمل
السياسى وقد تم هذا الأمر وتم وضعه فى الاعتبار وهو فى إطار التنفيذ
والاستفادة من هذه القنوات فى إتاحة أكبر هامش من الحرية لحركة الإخوان فى
الشارع.


2 - إستخدام طريقة المسكنات والمهدئات مع النظام الحاكم وباقى المؤسسات والأحزاب المدنية.


3 - شغل الرأى العام بالإخوان واستخدام النقد الإعلامى الذى يتم توجيهه لنا فى خلق حالة من التعاطف حولنا.


4 - استثمار التعديل الدستورى وانتخابات الرئاسة فى إثارة حالة من الجدل حول الإخوان.


5 - الاستفادة من حالة "الإمتداد الإعلامى" والميديا العالمية فى خلق مساحة من الحرية لحركة الإخوان فى المجتمع.


6 - الدفع بعدد كبير من الإخوان لخوض الانتخابات البرلمانية والاستفادة من
هذا لطرح أسم الإخوان والشعار على أوسع نطاق والإعلان عن إنشاء مكاتب
إدارية للأخوان فى المحافظات.


7 - إثارة حالة من الجدل حول شعار الإسلام هو الحل وأسم الإخوان والمصحف والسيفين.


8 - تجريح المخالفين واتهامهم بالرشوة والعمالة لتحييد معظم المختلفين وإسكات البعض الآخر.
9 - موالاة اختراق المؤسسات الصحفية خاصة الحكومية منها والتوافق مع المؤسسات المستقلة.


10 - استثمار الانتخابات فى الدعوة والترويج لحتمية الحل الإسلامى وعالمية الدعوى واستخدام المساجد على أوسع نطاق.


11 - استخدام النقابات المهنية والمنظمات المدنية فى خلق هامش كبير للحركة.


12 - ديمومة الاتصال بحركات حقوق الإنسان الدولية.
المرحلة الأولى لفتح مصر: الشرعية والمستهدف المبدئى
من المتوقع أن يدخل إلى البرلمان مالا يقل عن خمسين أخ وهو ما يتيح لنا:


1 - تأسيس كيان شرعى أو الحصول على اعتراف بشرعية مسموحة.


2 - نشر الدعوة فى ربوع مصر عن طريق التوسع الفقى.


3 - الوصول بعدد الإخوان إلى مالا يقل عن ثلاثة مليون اخ.


فإذا ما تم تنفيذ المرحلة الأولى ولو بنسبة عالية من المستهدف كان من
السهل الاستئثار بمشاعر وحماس مالا يقل عن 50% من الشعب المصرى وهو ما
يساعد على الدخول للمرحلة الثانية فى فتح مصر.


توقيع
خيرت الشاطر

----------------------------------------------------------




مجلة المصور
2 ديسمبر 2005

بدلاً من الاختباء وراء شعار "الاسلام هو الحل"
متي يعلن الاخوان عن نواياهم الحقيقية؟!


أعد الندوة للنشر: أحمد أيوب
شارك في الاعداد:




محمد حبيب

العناوين


فرضت جماعة الاخوان المسلمين "المحظورة"نفسها علي الساحة السياسية غصباً
وكرهاً، واستطاعت أن تنزع 76 مقعداً حتي الآن والرقم قابل للزيادة غداً مع
انطلاقة الجولة الثالثة والاخيرة.
الصعود الاخواني فاجأ البعض وخشي منه البعض، ولكن لا المفاجأة عقدت
الألسنة، ولا الخشية منعت الاسئلة التي كان أخطرها : كيف فازت جماعة
"محظورة"بالقانون بهذا الكم من المقاعد؟ وهل لعب شعار "الاسلام هو
الحل"الدور الاكبر في جذب الاصوات ام انه الغضب الجماهيري ضد بعض مرشحي
الحزب الوطني ووجوهه القديمة في الدوائر؟
والاهم أين ذهبت احزاب المعارضة، ولماذا تقهقرت أمام الإخوان، وفوق كل ذلك
كيف يري السياسيون ورجال الاحزاب شكل الحياة السياسية والبرلمانية بعد أن
أصبحت جماعة الاخوان المعارضة الرئيسية في البرلمان القادم؟ وهل سيكون
برلمان 2005 نموذجاً مكرراً من سابقه أم سيزيد فيه الشغب وتفتح فيه الملفات
المغلقة؟ وكيف ستتعامل الاحزاب مع الاخوان، وهل تتبرأ الجماعة من سجل
العنف وتبتعد عن الشعارات الدينية تحت القبة؟
وهل سيقبل الاحزاب والتيارات والقوي السياسية بوجود حزب الاخوان، وما هي
شروطهم للتعامل معهم.




"المصور"استضافت هذا الاسبوع اربعة من كبار المفكرين ورجال السياسة ليجيبوا
علي كل هذه الاسئلة وغيرها في مقدمتهم الكاتب الصحفي مكرم محمد احمد،
والدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع، والدكتور يحيي الجمل استاذ القانون
الدستوري، والدكتور مصطفي الفقي رئيس لجنة العلاقات الدولية بمجلس الشعب
وقد اتفق الجميع علي انه حان الوقت كي يتخلي الاخوان عن الغموض، ويتعين
عليهم الافصاح عن افكارهم علناً، كما يجب علينا استجوابهم فيما يخبئونه
لنا!


> المصور: سؤالنا الاول كيف حصل الاخوان علي هذا العدد الكبير من المقاعد البرلمانية؟


- د. رفعت: ما حدث في الانتخابات الحالية هو ثمرة مريرة لسياسات مستمرة
لفترة طويلة وهذه السياسات اعلامية وتعليمية وسياسية وعلي اية حال اعتقد ان
هناك سلسلة من الاخطاء ادت الي هذا الوضع.


> المصور: وما هي هذه الاخطاء في وجهة نظرك؟


- د. رفعت: اولاً اننا طالبنا منذ أمد بعيد أن تجري الانتخابات باسلوب
القائمة النسبية المفتوحة لانها ستحجم عملية الانفاق المجنون وظل الحزب
الوطني يماطل وكان خوفهم من العفريت "الاخوان" الذي اتي هذه المرة عبر
تمسكهم بهذا النسق من الانتخابات، حتي النص المهادن مع الانفاق لم يطبق،
واتساءل عن الاجراءات التي اتخذتها اللجنة العليا للانتخابات حول هذا
الانفاق الزائد، واعتقد أن الانفاق ببذخ سمح له من اجل بعض الذين يستطيعون
ان ينفقوا لكن جماعة الاخوان انفقت اكثر، وهذا الانفاق اذا جاء مغلفاً
بالبركة الدينية مع اختلال في القيم فالمواطن المطحون الذي لا يثق بالهيئات
النيابية عندما يبرز امامه 500 جنيه ينسي المعايير المنطقية لاختيار نائب
البرلمان كما ان البلطجي لم يجد رادعاً، وقانون البلطجة لم يطبق علي احد
حتي الآن رغم كل ما حدث.


> المصور: مصطفي الفقي لقد
خضعت انت شخصياً معركة انتخابية ضد مرشد الاخوان في محافظتك.. هل يكفي
تفسير صعودهم الانتخابي بقدرتهم علي انفاق المال فقط؟


- د. الفقي: عدة عوامل اولها ان الحزب الوطني ركز علي احزاب المعارضة
وتهيأ لها علي مدي السنوات الماضية فإذا به يفاجأ ان الخصم ليس احزاب
المعارضة التي اضعفها بشكل واضح ولكن الذي خرج من القمقم فجأة كانت جماعة
الاخوان وهي جماعة لها ميراث يزيد عن 75 عاماً من الخبرة السياسية والتكتيك
الحزبي والانتخابي.


وثانيا: هذه الجماعة استثمرت معاناة الناخبين فمعظم الاصوات التي
حصدوها لا تعبر عن حجمهم في الشارع السياسي انما هي اصوات المتعاطفين معهم
لاسباب دينية او الخائفين من سياسات الاستعراض والترويع التي يمارسونها عند
اللزوم وبالتالي تدخل في روع الناخبين ان حجم الاخوان كبير وضخم.


وثالثاً: ان الاخوان ضموا اليهم كل المعترضين علي الاحزاب القائمة
باعتبارها القوة الاساسية في المعارضة، وبالتالي الاخوان قوة تنظيمية وليست
شعبية ولديهم كل الألاعيب الانتخابية، ولديهم كل الكوادر في الجماعة من
علماء ومثقفين واساتذة جامعات وبلطجية وحملة السيوف والسنج علي اعلي مستوي
ومروجي الشائعات وخبراء الاعلام كل ذلك في وقت واحد ولديهم درجة التزام عال في الجماعة، وبالتالي تنظيم من هذا النوع امر مخيف ففكرهم تحشيد وتعبئة وليس فكر عمل سياسي.



وللعلم هذا التنظيم نوابه حالياً في مجلس الشعب أغلبهم اصحاب اسماء مغمورة
ودفع بها دفعاً لان التنظيم هو الاساس وليس الفرد المرشح، وهذا خطف لارادة
المواطنين وليس تعبيراً حقيقياً عن إرادة الشارع السياسي، فالاخوان ليس
لديهم برنامج بديل وليس لديهم ادوات بناء وإنما مجرد شعارات غامضة مثل
"الاسلام هو الحل" والفكر الاحادي في الحياة السياسية امر خطير وانا لست ضد
فكرة جماعة الاخوان المسلمين كفكر ومع حرية الرأي المطلقة بل كنت متعاطفاً
مع بعض توجهاتهم لكن ما يحدث حالياً هو ميليشيا منظمة تتصرف في الحياة
السياسية خرقاً لقواعد اللعبة السياسية.


> المصور: د. رفعت بالتحديد كيف خرج الاخوان بهذا العدد من المقاعد وفشل التجمع في حصاد بعضها؟


- د. رفعت: الاخوان مارسوا البلطجة اكثر من الآخرين خاصة في دائرة
كفر شكر، ايضا الناخب كان حائرا بين الذهاب للمعارضة او الاخوان واحزاب
المعارضة تشكو الفقر ذاته، فمثلاً اجمالي ما انفقه حزب التجمع لا يزيد عن
200 الف جنيه علي 65 مرشحاً للحزب وهو ما يعادل اقل من مصروفات مرشح واحد
من الاخوان، كما ان المعارضة عانت كثيراً من الضغوط والحصار بينما أفلت
الاخوان من ذلك لانهم ليسوا حزباً محدداً، وايضا المعارضة كانت ملتزمة بسقف
محترم للصراع السياسي وفيما يبدو أننا نعيش في زمن لا يعرف الاحترام،
فعندما تلتزم بالموقف المبدئي والسقف فيكون في النهاية موقفك السياسي
المبدئي يستدعي ضغطاً من الحزب الوطني وموقفك الفكري يستدعي ضغطاً من
الاخوان المسلمين، وبالتالي فحزب التجمع دفع ثمناً لمواقف لم يلتزم بها
الآخرون.


> المصور: هل تراجع التجمع سببه الآخرون وليس خطأ الحزب نفسه؟


- نحن كحزب التجمع مخطئون ويتعين أن ننزل اكثر الي الجماهير وان نعيد
النظر في خطابنا السياسي لأن الجماهير لم تعد تلتفت الي الخطاب السياسي
المهذب.


> المصور: استاذ مكرم محمد
أحمد أخشي ان نفهم مما قاله د. رفعت السعيد أن هناك اتفاقا ما بين العناصر
داخل الحكم والاخوان لافزاع القوي السياسي المختلفة وأمريكا؟


- أ. مكرم: د. رفعت عبر عن وجهة نظر حزب التجمع للاخوان المسلمين وأري ان
هناك منظورا مختلفا تمام فالاخوان المسلمون نجحوا لانهم اكثر التنظيمات
السياسية قوة واحكاما وهو تنظيم قوي ومتماسك وثانيا ان الاخوان تنظيم ذكي
يعرف كيف يختار مرشحيه بدءاً من المواصفات الجسدية الي العقلية والسمعة
الطيبة فالتنظيم يحسن استخدام ادواته جيداً، والتنظيم اعتمد لسنوات طويلة
نزول الانتخابات كمستقل ثم يندل هذه المرة بشعاراته واسماءه واسم جماعته ثم
قول انه ضد القانون كيف ذلك؟ ومن قبل اوراقهم وترشيحهم ولم يطبق القانون
من الاساس؟ والاكثر من ذلك ان امين مساعد الحزب الوطني قبل اسبوعين من
الانتخابات البرلمانية يصرح الاخوان قوة سياسية لا ينبغي تجاهلها.
هناك عامل اساسي اخر في نتائج الانتخابات البرلمانية يتعلق بخطأ الحزب
الوطني في عدم ادراكه لحجم احتياج المجتمع للتغيير فجزء كبير ممن اعطي
اصواته للاخوان كان نكاية في الحزب الوطني لعدة اسباب منها ترشيح الحزب
لمرشحين يتسمون بعدم فهم لمطلب التغيير وايضا فقدان للالتزام الحزبي في رفض
ثم عودة المنشقين للحزب الوطني بعكس الاخوان المسلمين شديدي الالتزام،
وايضا لا يمكن التغاضي عن حملة الارهاب الفكري المنظمة التي تمت ممارستها
علي القضاة من جانب اعضاء الجماعة ويمكن ان تكون هناك ممارسات شغب من جانب
الاخوان لكن كل مرشح في هذه الانتخابات فيما عدا حزب التجمع كانت له كتيبة
من البلطجية، ومعني ذلك تأصيل عدم احترام القانون في المجتمع وايضا استلاب
كل النجاحات التي يمكن ان تتحقق داخل غرفة التصويت إلي خارجها مما أوقع
القضاء في مشكلة كبيرة وظهور احتكاك بين القضاء والشرطة وايضا ما بين
القضاء والنظام ويجب حل هذه المشكلة بتصحيح الاخطاء.


> المصور: هل من الممكن
اضافة تفسير ثالث لصعود الاخوان هو مسئولية تحالف القوي السياسية مع
الاخوان في الانتخابات التي منحتهم دعما معنويا دون ان تحصل منهم علي أي
مقابل انتخابي؟
- د. يحيي: في تصوري ان الاخوان لعبوا بذكاء شديد في السنوات الاخيرة
وقاموا بتغيير خطابهم السياسي تغييراً واضحاً خلال الست سنوات الاخيرة
وتحدثوا عن سيادة القانون والاغلبية الشعبية وتداول السلطة وهذا التغيير
السياسي في خطاب الاخوان ظهر في كل وسائل الاعلام ولقي صدي عند المواطنين
وايضا كون لديهم تنظيماً سياسيا قوياً جداً وهذا امر يحسب لهم ولا يؤخذ
عليهم ولكن يؤخذ علي احزاب المعارضة، واري ان الاخوان نجحوا في التخاطب مع
المواطنين والوصول لهم، بينما قدم الحزب الوطني وجوها يكرهها الشعب في تحد
شديد له، لذلك اري ان نجاح الاخوان في الانتخابات مشروع ومبرر وفي الوقت
نفسه ننتظر من بقية الاحزاب ان يقيموا تجربتهم الفاشلة في الانتخابات، لابد
من اصلاح سياسي حقيقي يبدأ بتداول للسلطة واحترام المؤسسات وارادة الشعب
وما لم يحدث ذلك فستقبل علي مرحلة خطيرة في مصر، واري ان الاخوان والاحزاب
والوطني كل اخذ ما يستحقه، ولابد ان ننظر للامور نظرة حقيقية وهل نريد دولة
مؤسسات ام لا من البداية؟ ونعترف باحزاب المعارضة وماهية العمل السياسي
الحقيقي، وينبغي ان يتغير الاساس الذي نعمل عليه.


> المصور: مرة أخري نقول
البعض ذهب الي ان الحكومة تساهلت مع الاخوان حتي يحصلوا علي عدد من المقاعد
لافزاع الأقباط والداعين للاصلاح السياسي وكذلك الامريكان؟


- د. الفقي: هذا قول خطير ويدخل في باب التفسير التآمري، فهل تصل الدرجة
بسلطة الحكم التساهل مع الاخوان من اجل افزاع اطراف اخري، هذا غير معقول
ولا اميل لهذا التفسير الذي يحوي قدرا من الشطط، لكن مخاوفي علي مستويين،
علي المستوي الوطني عملية افزاع في ظروف استثنائية تعد ضربا للوحدة الوطنية
في مقتل، وعليك ان تتوقع التطرف علي الجانب الآخر او الصرخات للاستقواء
بالاجنبي، وثانيا اعتقد أن الولايات المتحدة تدفع بالتيارات الاسلامية
للظهور علي السطح وتريد استخدامها في لحظة معينة كمبرر للبطش بالاسلام
ومعاداته، فتقول للعالم ان هناك اتجاهات فاشية تعادي الآخر وتحرض ضده
وبالتالي هناك مبرر لما نفعله فيهم، وهذا الامر لم يفطن اليه الاخوان
المسلمون، وهذا مخطط من الغرب وعندما يجد الامريكان 100 مقعد للاخوان في
مجلس الشعب هذا يبرر هجومهم علينا وانا ادعو الاخوان لان يدخلوا اللعبة
السياسية ويعتذروا عن كل ممارسات العنف في تاريخهم وينفتحوا علي الاخر،
فالتنظيم مازال مغلقاً، واذا كان هناك نموذج للاخوان يقتفون به مثل شكل
النموذج التركي في الحياة السياسية سأرحب بهم في تعاملهم مع المتغيرات
الدولية والتعامل مع الاقليات بندية، وعدم رفع شعار "الاسلام هو الحل"فهو
شعار غامض وخطير ويعني أننا غير مسلمين ونحن نريد مراجعة منهم ومحاورتنا من
موقع الاقناع بما يدور في العالم فنحن لسنا في عصر حسن البنا أو حسن
الهضيبي ويجب عليهم عمل حزب سياسي غير ديني مرجعيته الفكرية الحضارة
العربية الاسلامية.


> المصور: هل تغيير طاب الاخوان السياسي استراتيجي ام تكتيكي؟


- أ. مكرم: اختلف مع الدكتور يحيي الجمل في مسألة تغيير الخطاب السياسي
لجماعة الاخوان واري انه لم يحدث تغيير حقيقي في خطاب الاخوان، فهي جماعة
تقدمت بصيغة عامة تحوي كل المتناقضات ولم تقف عند شىء محدد لكي استطيع
محاسبتها وما هي مرجعيتها الحقيقية، كما لا اعرف علي وجه الاطلاق من يختلف
معهم في الرأي هل نعتبره معارضاً ام كافراً، وعند الخلط بين الدين والسياسة
دون معايير محددة سنسيء الي الدين والسياسة معاً، فالدين مطلق بينما
السياسة تحتاج للتفاوض وبالتالي لابد من حدود ومعايير واضحة وإلا سيحدث في
مصر مقلما حدث في السودان من قبل، وأريد معرفة مواقفهم الحقيقية من كل ما
يحدث في العالم، وكان ينبغي علي الجماعة توضيح معاييرها وقبول الحكم العلني
واعلان تبرئتها من امور كثيرة مثل ما كان يردده حسن البنا "الديمقراطية
بدعة والحزبية ضلالة"، وايضا التبرؤ من افكار سيد قطب "معالم في
الطريق"وللاسف لم نجد احدا من قيادات الجماعة يخرج للتبرئة من هذه المقولات
والافكار ويعلنون التزامهم بالشرعية، ولكننا نراهم يركبون الموجة باسم
الدين ثم يتصرفون كمستحوذ علي السلطة وعدم قبول التجاوب مع الآخرين، وانا
اري انه لابد علي الجماعة ان تلتزم بكونها حزبا مدنيا وتعتذر عن العنف الذي
قامت به وتطمئن الجميع في المجتمع المدني، وحقيقة انا غير مطمئن علي وجه
الاطلاق ويجب ان يعلن الاخوان موقفهم كحزب ويجب ان يعلن الاخوان موقفهم
كحزب سياسي وجماعة دينية ويخاطبني كبشر، لذذلك لا اري تغييرا حقيقيا في
الخطاب السياسي للاخوان لكن هنا تغييرا في الفاظهم فقط، اخشي من الايام
المقبلة وما تأتي به وبالنسبة لمسألة تطبيق الحدود فالاخوان اول القائلين
بان كافة القوانين الموجودة في مصر لا تصطدم مع الشريعة اذن ما مبرر شعار
"الاسلام هو الحل"كما انه لا يوجد ما يسمي بالاقتصاد الاسلامي حقيقة
فالاقتصاد مثل العلوم والطبيعة.
- د. يحيي: اري ايضا انه يجب علي الاخوان توضيح خطواتهم المقبلة وحلولهم
العملية للمشاكل الحياتية والمجتمعية واتصور انهم يفكرون في هذا الامر
بجدية حاليا وليست بعيدة عنهم هذه الافكار وهم مشغولون بها بشدة وهذا نوع
من الذكاء السياسي منهم وإلا سيضيع مستقبلهم قريباً.


> المصور: هذا يجعلنا
نتساءل هل الاخوان جادون في الاتجاه نحو العمل السياسي المؤسسي العلني.. هل
هم راغبون حقا في انشاء حزب، ام هم حريصون علي ان تبقي جماعتهم سرية تخفي
مصادر تمويلها وما تخططه وتدبره لنا؟


- د. رفعت: لا يوجد انسان يملك الحق فيمنع الاخر مهما كان مختلفاً معه
وبالتالي الاخوان لهم الحق والحرية في الترشيح والنجاح ولكننا اختلفنا معهم
علي الشعارات والمواقف والممارسات، لكنني هنا اود أن اشير الي بعض الامور
المهمة فبالنسبة لحق الاخوان في تأسيس حزب سياسي لهم اري ان قانون الاحزاب
ينص علي ان الاحزاب لا تقوم علي اساس ديني وان يفتح الحزب ابوابه لكل
المصريين علي قدم المساواة بغض النظر عن الدين وألا يكون جزء التنظيم دولي
وعلي الا يكون له تنظيمات سرية او شبه عسكرية، وينص القانون ايضا علي خضوع
حسابات الحزب لرقابة الجهاز المركزي للمحاسبات ولابد من اتفاق الاخوان اولا
علي هذه الشروط الخمسة للسماح لهم بانشاء حزب سياسي وحقيقة اتمني أن ينشئ
الاخوان حزبا سياسيا لكنهم لا يريدون انشاء حزب، وبالنسبة لمسألة تغيير
الخطاب السياسي للاخوان اري ان الاخوان لا يغيرون المواقف لكنهم يراكمون
المواقف الي جوار بعضها البعض، وعندما نتحدث عن الارهاب يقول الاخوان انهم
لم يمارسوا عنفاً منذ عام 1965 وذلك دليل علي انهم لم يتوبوا عن العنف ويجب
علي التائب في الاسلام اعلان توبته في الفعل الخاطئ حتي يصدقه الناس وايضا
لكيلا يقع الآخرون في هذا الخطأ فيقع وزرهم عليه، وهذا الامر ينطبق علي
كتاب "معالم في الطريق"مثلا الذي مازال يطبع وكتاب "دعاة لا قضاة"الذي توقف
طبعه نهائياً وكاد يختفي، وأرجو الاخوان بكل صدق اعلان ان كتاب "معالم في
الطريق"ليس جزء من فكر جماعة الاخوان المسلمين ولكن هذا لا يحدث مما يجعلنا
نبحث عن الطمأنينة التي هي من حقنا جميعهاً، والنقطة الاخيرة فيما يتلق
بشعار "الاسلام هو الحل"فمعني هذا الشعار انهم يرون ان الاوضاع القائمة غير
اسلامية،فهم يرون ان مجتمعنا غير اسلامي ولابد من تحديد أي فكر اسلامي سوف
يطرحونه؟ هل الاسلام المتغلب ام الاسلام الحقيقي؟


> المصور: كيف تتوقعون
اداء الاخوان البرلماني؟
- د. الفقي: صرح عصام العريان بأن الاخوان صاروا كتلة برلمانية ونطالب
بحقنا في رئاسة لجان مجلس الشعب وسيستغلون فرصة سقوط رموز كبيرة من الحزب
الوطني وسيكون مجلسا غير طيع علي الاطلاق.


- د. يحيي: يتوقف الامر علي ذكاء المنصة البرلمانية وذكاء الاغلبية في
البرلمان في ادارة الحوار والمهم الآن تعديل بعض مواد الدستور لفتح باب
الاصلاح وإلا سيحدث ما لا يحمد عقباه.


- د. رفعت السعيد: الاخوان عادة سلوكهم به نوع من الالتباس والغموض فماذا
كان موقف جماعة الاخوان من انتخابات الرئيس مبارك مثلاً؟ أمر ملغز.


- مكرم: الاهم الان هو ان نذهب ونتحاور مع جماعة الاخوان المسلمين في
افكارهم وبرنامجهم وانا ليس عندي مانع من تداولهم السلطة وهذا دور جبهة
احزاب المعارضة ومسئوليتها كما نجحت الجبهة في جعل الاخوان جزءا من الواقع
السياسي وعززت الاعتراف بها فعليها مسئولية اكمال عملها ووضع الاخوان
المسلمين تحت الاستجواب حتي لا نفاجأ في النهاية بعقد الاخوان للمذابح
للمختلفين أو إيداعهم السجون.
. د. يحيي الجمل: بالفعل لابد ان تكون مواقف الاخوان واضحة ومعلنة ونتفق
معهم ونختلف في النهاية
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بالوثائق: خطة الاخوان لفتح مصر!! بالتفصيل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات رومـانـسـي :: المنتديآت العآمه :: ~{ النقاش الجاد }~-
انتقل الى:  
المواضيع الأخيرة
» مهرجان القمه و الافاتار شارع النيل حوده بندق تيتو زياد الايراني
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 9:14 am من طرف Romany Samy

» برنامج لجعل صورتك لها بريق الماس
الخميس يونيو 30, 2016 10:48 am من طرف عيد

» كشف الرموز الشيخ عاطف الهوي
الثلاثاء فبراير 02, 2016 10:48 am من طرف Romany Samy

» صب علينا صب عاطف الهوي
الخميس يناير 14, 2016 11:21 am من طرف Romany Samy

» السمسميه الجامده
الإثنين أكتوبر 05, 2015 1:47 pm من طرف Romany Samy

» السمسميه النوبيه
الإثنين أكتوبر 05, 2015 12:30 pm من طرف Romany Samy

» برنامج فلود لارسال رسائل لا نهائيه
الإثنين مارس 23, 2015 10:48 am من طرف Romany Samy

» برنامج واتساب للكمبيوتر WhatsApp For PC
السبت مارس 14, 2015 4:14 pm من طرف Romany Samy

» تحميل اغنية عرافه محمد العجوز - توزيع دي جي الف ليله وليله لـ الجنتل روماني سامي
الخميس يناير 15, 2015 4:30 am من طرف Romany Samy

» سارق الباسورد الجديد مع سلاسل التخمين للنيمبز
الأحد يوليو 13, 2014 1:40 pm من طرف mohmed.ramdan

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Romany Samy
 
koky
 
وسوومه
 
Magdy
 
ابو ندي
 
عيد
 
samara
 
baskota koky
 
فلاور
 
m.j.h.88
 

Powered by phpbb2 ®
جميع الحقوق محفوظه لمنتديات رومانسي
Copyright 2007 : 2015 ©
http://romany2.yoo7.com
المشاركات المنشوره بالمنتدي لا تعبر عن رأي ادارة المنتدي بل تعبر عن رأي اصحابها فقط